ما تقوله عائلاتنا
آراء من عائلات حقيقية أقامت معنا أو استفادت من خدماتنا
أمي تقيم في سيرفانا منذ ٨ أشهر ولم تطلب منا مرة واحدة أن نعيدها للبيت. هذا يقول كل شيء. كانت تشكو من الوحدة في السنوات الأخيرة، واليوم لديها صديقات وأنشطة وروتين يومي تنتظره.
والدي يصرّ على العيش في شقته وأنا أحترم ذلك، لكن كنت قلقاً على التفاصيل اليومية. خدمة التنسيق أزاحت هذا القلق — المشتريات، المواعيد، المكالمة الأسبوعية. ٤٨٠ درهم في الشهر مقابل راحة البال.
سافرنا لمدة ٣ أسابيع وتركنا والدتنا في سيرفانا للمرة الأولى. كنا نتواصل معها يومياً وكانت في حال أفضل منّا! عادت لنا وهي تتحدث عن أصدقائها الجدد وعن الأنشطة. سنكرر التجربة بالتأكيد.
ما ميّز سيرفانا هو أن الفريق يعرف والدي باسمه ويعرف تفضيلاته. ليس مجرد رقم غرفة. حين زرناه في آخر جمعة كان يقدّم لنا كأنه يستضيفنا في بيته هو.
أمي تصرّ على استقلاليتها ونحن نحترم ذلك تماماً. خدمة التنسيق خفيفة وغير مُزعجة — تماماً كما وصفوها لنا. المكالمة الأسبوعية تكفي لتطمئن الأسرة.
فكرة إقامة العطلات ذكية جداً. لم أكن أتوقع أن تنجح مع أبي المعروف بتمسكه بروتينه، لكن بحلول الأسبوع الثاني كان يطلب تمديد الإقامة أسبوعاً إضافياً.
قصص من التجربة الفعلية
كيف وجدت عائلات حلاً لتحديات حقيقية من خلال سيرفانا
قصة ١: إعادة الارتباط بالحياة
سيدة في السبعين من العمر فقدت زوجها، وانسحبت تدريجياً من التفاعل الاجتماعي. عائلتها تعيش في أبوظبي لكنهم مشغولون في نهار الأسبوع.
اختارت الإقامة الشهرية حيث وجدت روتيناً يومياً مُهيكلاً وصداقات نمت بشكل طبيعي خلال الوجبات المشتركة والأنشطة الأسبوعية.
بعد ثلاثة أشهر، عادت إلى هواياتها — الخياطة والطبخ — وأصبحت تحتسب إجازة الجمعة لرؤية العائلة في الغداء المشترك بدل انتظارهم أن يأتوا إليها.
"ما كنت أتوقع أنني سأجد صديقتين يشاركانني تفاصيل الحياة اليومية بعد هذا السن. سيرفانا أعادت لي شيئاً ظننته اختفى."
قصة ٢: العائلة المسافرة وراحة بال مضمونة
أسرة تسافر سنوياً في الصيف لمدة شهر، وكانوا يقلقون على الوالد المقيم وحيداً رغم حرصه على الاستقلالية.
حجزوا له ٤ أسابيع من ترتيب إقامة العطلات في سيرفانا، بدأ متحفظاً ثم ذاب في الجو العائلي خلال الأيام الأولى.
العائلة سافرت بقلب مرتاح، والأب طلب لأول مرة من تلقاء نفسه تكرار التجربة في صيف العام التالي.
قصة ٣: الاستقلالية مع دعم لطيف
رجل في الخامسة والسبعين يعيش في شقته المستقلة ويرفض رفضاً قاطعاً فكرة الانتقال لأي مكان آخر، لكنه بدأ يعاني من تراكم المهام اليومية.
اشتراك تنسيق المهام الشهري الذي لا يتدخل في استقلاليته بل يُخفّف عنه المهام الإدارية الصغيرة المتكررة.
تراجع القلق الأسري بشكل كبير، والوالد ما زال مرتاحاً في شقته محتفظاً بكامل استقلاليته، مع مكالمة أسبوعية ينتظرها.
أرقام تعكس ثقة عائلاتنا
هل تريد أن تزور سيرفانا؟
فيلا ١٤، شارع المشرف، حي المشرف، أبوظبي
الأحد – الخميس: ٨:٠٠ ص – ٦:٠٠ م
الجمعة – السبت: ١٠:٠٠ ص – ٤:٠٠ م